ما هي مبادرة رقمي

وما علاقتها بمؤسسة ارادة

رقمي هو منصة رقمية متعددة الأبعاد، تم إنشاؤها من قبل مؤسسة إرادة للتنمية الشبابية. تهدف رقمي إلى تعزيز الثقافة الرقمية في جميع أنحاء العراق من خلال تقديم مجموعة واسعة من البرامج التي تركز على التعليم، التدريب، والمشاركة المجتمعية. تعد رقمي جزءًا من مهمة مؤسسة إرادة الأكبر في تمكين الشباب وبناء مستقبل مستدام للعراق من خلال تزويد المواطنين بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم رقمي يتطور بسرعة.

مع استمرار العراق في مسيرته نحو التحول الرقمي، تعد رقمي ركناً أساسياً في ضمان عدم تخلف أي شخص عن الركب. من المراكز الحضرية إلى المجتمعات الريفية، توفر المنصة موارد مؤثرة ومتاحة لمساعدة العراقيين على التكيف والنجاح في عالم أصبح الإلمام الرقمي فيه أمرًا بالغ الأهمية.

أهمية رقمي

والاهداف المرجوة

في العراق، حيث لا يزال انتشار الإنترنت في مرحلة تطور مقارنة بالمتوسطات العالمية، تعد الثقافة الرقمية أمرًا أساسيًا للإدماج الاجتماعي، التنمية الاقتصادية، وتمكين الأفراد. وفقًا لتقرير DataReportal في يناير 2023، بلغ معدل انتشار الإنترنت في العراق 75.6٪ من السكان، مما يعني أن الملايين من العراقيين ما زالوا يفتقرون إلى الوصول الموثوق إلى الأدوات والمعرفة الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، أشار تقرير اليونسكو لعام 2021 إلى أن تدريب المهارات الرقمية في البلاد لا يزال محدودًا، خاصة في المناطق الريفية حيث الفجوة الرقمية أكثر وضوحًا.

هذا يجعل من مهمة رقمي أكثر إلحاحًا. من خلال توفير الأدوات والتدريب والمعرفة اللازمة لسد هذه الفجوة، تساعد رقمي في إنشاء مجتمع أكثر مساواة ووعيًا بالتقنيات الرقمية. ومع تحول العراق إلى اقتصاد قائم على المعرفة، فإن ضمان استعداد المواطنين رقميًا يعد أمرًا حاسمًا للتنافس في السوق العالمية وتعزيز الابتكار المحلي.

برامجنا

أنا رقمي

برنامج السفراء والتدريب

أنا رقمي هو برنامج سفراء يركز على إنشاء تأثير مضاعف لنشر المعرفة. نقوم باختيار وتدريب السفراء، بما في ذلك الطلاب الجامعيين والمهنيين وقادة المجتمع، في مواضيع أساسية مثل الأمن السيبراني، المواطنة الرقمية، والمهارات البرمجية. يتم تزويد هؤلاء السفراء بالأدوات والمواد اللازمة لتدريب أقرانهم ومجتمعاتهم، مما يوسع نطاق تأثير مهمة رقمي.

يضمن هذا البرنامج أن الثقافة الرقمية ليست مجرد مبادرة من أعلى إلى أسفل، بل هي أيضًا حركة شعبية. من خلال تمكين القادة المحليين من نشر المعرفة الرقمية، تساهم رقمي في بناء مجتمع أقوى وأكثر اطلاعًا قادرًا على الاستفادة من الأدوات الرقمية لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

رقمي سكويرد

والتفاعل مع القطاع الخاص

رقمي سكويرد يسد الفجوة بين المؤسسات الأكاديمية العراقية والقطاع الخاص. يربط هذا البرنامج الميداني موظفي القطاع الخاص بالجامعات حيث ينفذون ندوات وورش عمل وجلسات تدريبية تركز على التطبيقات الرقمية الواقعية. من خلال مواءمة محتوى هذه الأنشطة مع احتياجات سوق العمل العراقي الحالية، يضمن رقمي سكويرد أن الطلاب لا يتعلمون النظريات فقط، بل يكتسبون أيضًا مهارات عملية قابلة للتطبيق بشكل مباشر في القوى العاملة اليوم.

بالإضافة إلى ورش العمل والندوات، يسهل رقمي سكويرد تنظيم الهاكاثونات والأنشطة التدريبية المتخصصة، مما يوفر للمشاركين فرصة لحل مشكلات حقيقية والعمل جنبًا إلى جنب مع المحترفين في الصناعة. لا يعزز هذا فقط مهارات المشاركين ولكنه يقوي أيضًا الروابط بين قطاع التعليم وصناعة التكنولوجيا المتنامية في العراق.

منصة رقمي

عبر مواقع التواصل الاجتماعي

تمثل منصة رقمي الجهود الأساسية لإنشاء محتوى ومشاركة المعرفة من خلال وجودها الفعال على وسائل التواصل الاجتماعي. من خلال هذه المنصة، نقوم بالتواصل حول مجموعة واسعة من موضوعات الثقافة الرقمية، من الأمان الإلكتروني الأساسي إلى المهارات المتقدمة مثل البرمجة وإدارة البيانات. كما نقوم بتسليط الضوء على أنشطة وابتكارات اللاعبين الرئيسيين الآخرين في النظام البيئي لريادة الأعمال والتكنولوجيا، مما يعزز التعاون بين القطاعات.

تم تصميم المحتوى ليكون في متناول جمهور واسع، بما في ذلك الطلاب، المهنيين الشباب، ورواد الأعمال، لضمان أن يتمكن الجميع، بغض النظر عن خلفيتهم، من الاستفادة من الموارد والفرص المتاحة في الفضاء الرقمي.

رقمي اونلاين

والشراكات الرقمية والمحلية

يربط برنامج رقمي أونلاين العراقيين بموارد مجانية للثقافة الرقمية بالتعاون مع أكاديميات ومنصات رقمية عالمية معروفة. تم تصميم هذا البرنامج لإزالة العوائق المالية واللوجستية التي تمنع الأفراد غالبًا من الوصول إلى التعليم الرقمي عالي الجودة. من خلال التعاون مع شركاء من القطاع الخاص، يوفر رقمي نموذجًا قائمًا على الحوافز حيث يمكن للمشاركين الحصول على تغطية لرسوم الشهادات وفرص التدريب بعد إتمام التدريب.

يستهدف هذا البرنامج بشكل خاص الشباب والباحثين عن العمل ورواد الأعمال، مما يمكّنهم من اكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل الحديث. تشير الدراسات إلى أن العمال المهرة رقميًا يكونون أكثر عرضة بنسبة 50٪ للحصول على وظائف، مما يجعل برنامج رقمي أونلاين مبادرة حيوية للحد من البطالة وزيادة المشاركة الاقتصادية في العراق.